في الثاني من مارس / آذار 2026 ، اغتيلت الناشطة العراقية في مجال حقوق المرأة ، ينار محمد ، أمام منزلها في بغداد . و هذه ليست حادثة منفردة ، فكثيراً ما يُستهدف النساء اللواتي يتبوأن مناصب قيادية في المجتمع و يُقتلن و من الأمثلة على ذلك روزا لوكسمبورغ ، ناغيهان أركسيل ، جيان تولهلدان ، ساكينة جانسيز و برتا كاسيرس ، اللواتي يمثلن آلاف النساء ، هذه ليست أعمالاً ضّد نساء بعينهن ، بل هي اعتداءات على أهداف الحرية و المساواة و على رؤية عالم أفضل .
رؤية و نضال يكتسبان أهمية الجهود المبذولة لبناء شرق أوسط جديد .
ينار محمد ، المولودة في بغداد عام عام 1960 و التي عاشت لسنوات في تورنتو لسنوات عديدة ، كانت مهندسة معمارية و ناشطة في مجال حقوق الإنسان ، و إحدى أبرز الأصوات النسوية في العراق ، شاركت في تأسيس منظمة حرية المرأة في العراق ، و ناضلت لسنوات طويلة من أجل الديمقراطية و حقوق المرأة و العدالة الاجتماعية .
كانت ملتزمة بشكل خاص بمساعدة النساء ضحايا العنف و الزواج القسري و الاتجار بالبشر ، و بفضل جهودها ، بُنيت ملاجئ وفرت ملاذاً آمناً لمئات النساء ، و رغم التهديدات المتكررة و حملات التشويه العلنية واصلت عملها دون دون فقدان أملها . ندين و نستنكر هذا الفعل البشع ، نستذكرها و نعلم أن مسيرتها ستسمر و لن يتمكنوا أبداً من استهداف من روح المرأة المقاومة و الحرة ، و سيتبعها الآلاف من النساء